حسين الجندي يكتب.. الشعب عايز الدوندو - دوشة فن دوشة فن - حسين الجندي يكتب.. الشعب عايز الدوندو حسين الجندي يكتب.. الشعب عايز الدوندو - دوشة فن دوشة فن - حسين الجندي يكتب.. الشعب عايز الدوندو أخبار

حسين الجندي يكتب.. الشعب عايز الدوندو

السبت 03 سبتمبر 2016 - 12:28 مساءً
حسين الجندي يكتب.. الشعب عايز الدوندو

بصرف النظر عن عنوان الموضوع الذي خطر ببالي بعد الكم الهائل من التعليقات والبوستات الخاصة بقلة تواجد الألبان الخاصة بالأطفال في مصر، ولكن تلك النبؤءة التي قالها احد الاطفال الموديل في إعلان رمضاني معروف سابق، فإنها يبدو انها تتحقق الآن.

 

الامر المشروع في المطالبة بحقوق الكبار في خفض السلع الغذائية والأمور المتعلقة بالحياة المعيشية وصلت في تلك المرحلة الي قمة من السخرية نظرا لوصولها الي الأطفال الذين لن يستطيعوا إيجاد غذائهم اليومي الذي ظهر في السنوات الأخيرة نظرا لضعف صدر الأم في توفير ما يطلبه الطفل لتقديم له كل المعادن من كالسيوم وحديد وغيرها من المكونات.

 

وارجعت الأسباب في ذلك هو الضعف الجسماني الذي تعرضت له الأجيال في الفترات والسنوات الماضية، مما دفعهم لاستخدام البان صناعية توفر للطفل احتياجاته التي لا تقدمها صدر المرأة.

 

الوكسة التي نعيشها كأجيال جديدة مقبلة علي الزواج والخلفة كشفت عن معاناة حقيقية سببتها الأنظمة المتعاقبة ليس في قلة تلك الألبان في السوق، ولكنها منذ سنوات قليلة لم اعرف يوما ان والدتي كانت تعطيني لبنا صناعيا، ليكشف الامر مقولة رددتها السوشيال ميديا وهي "ولا يوم من ايامك يامبارك" تلك الجملة التي تجعلني افكر للحظات في ذلك الشعب الذي سكت طيلة اعوام ليتحدث عن كارثة نعيشها الآن.

 

كل الامور تعلن عن حقيقة هامة ان الصمت امتلكنا وجعلنا لا نفكر في المستقبل لنحصد ما زرعه مبارك علي مدار ثلاثين عاما، وتنذر بكارثة أخري اننا لابد ان نلحق ونصلح من أخطاء الماضي ليس بالتنحي ولكن بالدراسات والأمور الخاصة بالإدارة حتي نغلق أفواها كثيرا تفتح امام المتربصين بذلك الوطن، الذي إن لم ننقذه الآن فسوف نري في المستقبل وبأءا مستشري ينذر بكارثة للأجيال الجديدة التي لن تنظر قرارات تؤخذ أو حلول بطيئة من حكومات عاجزة.

 

  • تعليق الفيس بوك
  • تعليق الموقع

اظهار التعليقات